قال الرئيس المصري حسني مبارك إنه لن يغادر مصر وسيموت فيها, مشيراً إلى أنه "يرغب بالاستقالة لكن يخشى الفوضى", فيما جددت واشنطن مطالبتها للحكومة المصرية بإشراك كافة قوى المعارضة من أجل عملية انتقال سلمي وسلس للسلطة في مصر.
ونقلت شبكة "ABC" الأمريكية في مقابلة مع مبارك يوم الخميس قوله "سأغادر منصبي عند انتهاء ولايتي.. أرغب في في الاستقالة اليوم لكن سيكون هناك فوضى".
وأضاف مبارك, الذي يواجه تظاهرات شعبية تطالب برحيله, "أشعر بالقوة ولن أهرب أبداً. سأموت على أرض مصر".
وقال, خلال المقابلة التي استمرت نصف ساعة وأجريت في القصر الرئاسي في القاهرة تحت حراسة مشددة، "لم يكن ينوي الترشح مجدداً للرئاسة, ولم أنو أبداً أن يكون جمال رئيساً من بعدي", بينما أشارت الصحافية الأميركية التي أجرت اللقاء إلى أن جمال مبارك كان موجوداً في الغرفة أثناء إجراء المقابلة.
وتابع مبارك, الذي يحكم مصر منذ 3 عقود, "سئمت من الرئاسة وأريد المغادرة الآن لكن لا يستطيع خوفاً من أن تغرق البلاد في الفوضى".
وعن أعمال العنف التي شهدها ميدان التحرير؛ قال الرئيس المصري إن "الحكومة ليست مسؤولة عن ذلك"، وألقى باللوم على أطراف من المعارضة.
ولدى سؤاله عن رأيه بالإهانات التي أطلقها المتظاهرون ضده ومطالبتهم له بالرحيل؛ قال "لا أبالي بما يقوله الناس عني. كل ما يهمني الآن هو بلدي.. مصر هي التي تهمني".
ورداً على الدعوات المبطّنة من المسؤولين الأميركيين له بالتنحي الآن وليس لاحقاً، أشار مبارك إلى أنه قال لأوباما "أنت لا تفهم الثقافة المصرية وما يمكن أن يحصل إذا تنحّيت الآن".
في المقابل؛ طالبت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الحكومة المصرية بـ"إشراك كافة قوى المعارضة من أجل عملية انتقال سلمي وسلس للسلطة في مصر".